تستعرض الليبراسيون كتاب (جنرالات، رؤساء عصابة، جهاديين) لمؤرخ اسمه (جون بيير فيليو) يقدم فكرة أن ما يحصل في العالم العربي منذ ٢٠١١ يشبه ما حصل في فترة (المملوكين) وهي فترة في التاريخ الاسلامي سيطر فيها العبيد الذين جرى اعتاقهم من العبودية لانهم كانوا قادة في الجيش الاسلامي لكنهم سيطروا من بعد على الحكم خصوصاً في سوريا ومصر. وحكموا بتخويف الشعب عسكرياً مثلاً من المخاطر الخارجية (المغول، العثمانيين، الصليبيين) ويقارن الكاتب ذلك مثلاً بحادثة تصفية الجنرال ناصر في مصر لاحد اقوى غرماءه في فترة الحرب مع اسرائيل، فالجنرالات يستخدمون حجة الخطر الخارجي لتقوية سيطرتهم الداخلية. ويقول الكاتب ان الحكام الحاليين لم يكونوا عبيد فعلاً لكن النخبة في الاماكن الحضرية في بلدانهم تحتقر أصولهم على الأغلب وهذا هو سبب الاصلاحات الاجتماعية التي يطالب بها هؤلاء الحكام العسكريين وهي في الحقيقة (انتقام). ويستثني الكاتب فقط تونس من نظريته.السبت، 13 أكتوبر 2018
جنرالات، رؤساء عصابة، جهاديين
تستعرض الليبراسيون كتاب (جنرالات، رؤساء عصابة، جهاديين) لمؤرخ اسمه (جون بيير فيليو) يقدم فكرة أن ما يحصل في العالم العربي منذ ٢٠١١ يشبه ما حصل في فترة (المملوكين) وهي فترة في التاريخ الاسلامي سيطر فيها العبيد الذين جرى اعتاقهم من العبودية لانهم كانوا قادة في الجيش الاسلامي لكنهم سيطروا من بعد على الحكم خصوصاً في سوريا ومصر. وحكموا بتخويف الشعب عسكرياً مثلاً من المخاطر الخارجية (المغول، العثمانيين، الصليبيين) ويقارن الكاتب ذلك مثلاً بحادثة تصفية الجنرال ناصر في مصر لاحد اقوى غرماءه في فترة الحرب مع اسرائيل، فالجنرالات يستخدمون حجة الخطر الخارجي لتقوية سيطرتهم الداخلية. ويقول الكاتب ان الحكام الحاليين لم يكونوا عبيد فعلاً لكن النخبة في الاماكن الحضرية في بلدانهم تحتقر أصولهم على الأغلب وهذا هو سبب الاصلاحات الاجتماعية التي يطالب بها هؤلاء الحكام العسكريين وهي في الحقيقة (انتقام). ويستثني الكاتب فقط تونس من نظريته.
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق