"لم تكن تتصور انها ستكون يوماً في مخيم لاجئين، تواسي مراهق ترهقه فكرة انه لم يموت شهيداً في المعركة. (هذا المساء، كان من المفروض انني اتعشى في الجنة مع النبي)، ينوح قائلاً خالد البالغ من العمر ١٣ سنة، الذي اخلى سبيله من ساحة المعركة بعد اصابته بركبته. طبيبة نفسية وعصبية، أصولها من حلب، رولا ميشاتي قابلت هذا الشاب المتطرف في منطقة أرسلان، في لبنان، قرب الحدود السورية، حيث تعمل مع عدة منظمات غير حكومية لمساعدة اللاجئين ".
والذي يثير في سلوك
هؤلاء الاطفال انهم ينكرون اهلهم وقد يصفوهم بالكفار، كحال خالد هذا الذي حين اتت امه لتزوره لم يحب ملاقاتها لانها لم تشجع اخاه ذو العشر سنين على الجهاد، وحال الاطفال الايزيديين الذين منحوهم داعش اسماء جديدة وحين انقذوا ورجعوا لاهلهم لم يحبوا ان ينادوهم اهلهم باسماءهم الاصلية.
وجدت الطبيب النفسية، المسيحية الأصل، نفسها مجبرة على ان تناقش الايات القرآنية مع الاطفال والاحكام الدينية، وفي رأيها ان العلاج يحتاج الى زمن والى رجال دين.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق