صحف ومجلات فرنسية
السبت، 20 أكتوبر 2018
الأطباء النفسيون يهجرون مستشفى سانت-اگريڤ
« بعد جريمة قتل ارتكبها مريض عام ٢٠٠٨، تم وعد المؤسسة بتقديم الدعم لها، لكن تلك الوعود لم تتحقق لليوم. بسبب عدد الأسرة المحذوفة، وبسبب إزدحام المرضى، فإن الأطباء يغادرون، والباقين منهم يحاولون ممارسة مهنتهم رغم الصعوبات. »
« رغم ذلك فإننا في مكان جميل يقع في الخرجة من منطقة (غرونوبل)، وحين يحل الربيع هناك فإن متنزه (المركز الاستشفائي التخصصي) لـ(سانت-إگريڤ) تصير رائعة. المرضى؟ لا نراهم بالكاد: أغلبهم يبقون في داخل البنايات. في المتنزه هناك ساحة تنس، لكن لا أحد يلعب. »
نقرأ في المقالة أن هناك: « شيء من الاحتقار توجهه السلطات الصحية تجاه العاملين في مجال الطب النفسي. »
« اليوم، فإن الأطباء النفسيين يهجرون مستشفى سانت-اگريڤ. ومن بين الـ١٢٠ منصب عمل، أكثر من ٢٠٪ فارغة. في الوقت نفسه فإن ٩٠ طبيب نفسي يمارس العمل داخل المدينة، وهم يعيشون بشكل أفضل. »
الدببة في پاو
" المعارضون للدببة يحتجون هذا الصباح في پاو. أعلن وزير البيئة، نيكولا هولو، في ال٢٧ من آذار الماضي عن إطلاق إثنين من الدببة في منطقة الـ(بيارن) في الخريف. إجتمع يوم الخميس، المصادف الـ٢٦ من نيسان، ممثلي مربيّ الحيوانات لمنطقة ال٦٤، وهي المنطقة التي ترعى فيها ما يقدر بـ(نصف) ماشية منطقة الـ(پيرينيه)، وأعلنوا رأيهم: (نضمن لكم بأنه لن يكون أي إعادة تقديم لأي دب في الخريف القادم)، وهذا حرفياً ما قاله مربي الحيوانات من الـ(بيارن) وأحد رؤساء (التجمع من اجل التنمية المستدامة لهوية منطقة الپيرينيه) أوليفية موران."الجمعة، 19 أكتوبر 2018
التوحد والمدرسة
« هل سيجد كل جيل الأطفال المصابين بالتوحد المولودين في ٢٠١٨ مكاناً على الرحلات في المدارس في عام ٢٠٢١؟ مهما كان فهذا هو الهدف الأكثر طموحاً للخطة الرابعة للتوحد، التي كشف عنها الجمعة الفائتة رئيس الوزراء إدوارد فيليب، وسكرتيرة الدولة المسؤولة عن الأشخاص المعوقين، صوفي كلوزيل. وكانت العوائل تنتظر كثيراً هذه الخطة حيث أصابهم التعب في فرنسا التي يتهموها بأنها تعاني من (أربعين سنة من التخلف) في مجال علاج التوحد، هذه الخطة المبنية على الإدماج، وهذه الستراتيجية التي ستستمر خمس سنين (٢٠١٩-٢٠٢٢)، وقد رحب بها بشكل جيد من قبل التجمعات. وقد رصد لهذا التغيير ميزانية ٣٤٤ مليون يورو، مقارنة بـ٢٠٥ مليون يورو للخطة السابقة، ورغم ذلك فقد قدر البعض أن هذه الميزانية غير كافية. »
« وأول الخطوات ستكون البدء بتطبيق منذ الأول من جانفيه ٢٠١٩ (التدخل المبكر) وستتضمن أن يقوم التأمين الصحي بتعويض جلسات علاجية (علاج نفسي-حركي، وعلاج بالعمل، الخ) تقدم حالما تشخص العلامات الاول للمرض. وهذه المصاحبة في بداية حياة الطفل قبل عمر الدخول للمدرسة ستسمح ربما للبعض بأن يتداركوا التأخر »
« وستسمح الميزانية الجديدة بأن يضاعف عدد (وحدات التعليم التمهيدي للتوحد) ثلاثة مرات، والبالغ عدد هذه الوحدات اليوم ١١٠ »
وتقول إحدى المختصات أن ذلك غير كافي فـ: « كل عام يولد ٨٠٠٠ طفل مصاب بالتوحد ». وهذه المختصة تعمل في الـ(يوناپي) وهي عبارة تجمع يضم كل الجمعيات الهادفة للدفاع عن حقوق المعوقين عقلياً وأهاليهم.
« وسيتستوجب ذلك ٥٠٠ معلم خاص،…. ، فيبدو من الصعب استقبال بشكل صحيح طلاب مصابين بالتوحد في صفوف تضم ٣٠ طالباً. »
« ووعدت الحكومة كذلك بأن تجعل من مهنة (معاون الحياة الاجتماعية) مهنة أكثر حرفية وتقطى تقييم أعلى، والعاملون بهذه المهنة هم من يصاحبون الأطفال المعوقين في المدرسة. ورواتبهم تكون عادة هابطة، وتدريبهم يكون بسيط، ويعملون عادة بعقود عمل قصيرة الأمد، ويصعب إيجادهم. »
« وتدفع إحدى امهات الأطفال المصابين بالتوحد ٣ آلاف يورو شهرياً لـ(معاونة الحياة الاجتماعية) العاملة في قطاع خاص لكي تسمح لابنها بالذهاب للمدرسة. وهو مرتب معتبر لو قارناه بما تدفع الدولة من معونة لهذه الأم (معونة العوق) البالغة ٨٥٠ يورو. "
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)







