« إدوار فيليب. إذن كيف تجري الأمور في ماتينيون؟ صاحبنا رئيس الوزراء المستلم مهامه منذ ٨ أشهر لمدة ٤٨ ساعة »
« حين نصف إدوارد فيليب، يتبادر إلى الذهن طول قالمته، لحيته، و -نسبياً- تألقه. يجب القول أننا لم نرى أحد بطول قامته يشغل هذا المنصب، وكل سابقيه كانوا حليقي الوجه ولا يسمعون الروك في الطائرات الحكومية. »
الساعة الثامنة والنصف: « مثلما تنص التقاليد، يلتقي رئيس الوزراء برئيس الحكومة في الأليزيه قبل مجلس الوزراء. … جلسة مجلس الوزراء مخصصة لقانون المواد الغذائية،… »الساعة الواحدة والنصف ظهراً، سندويش في الحانة: « يخرج إدوارد فيليب من مجلس الوزراء متجهاً لماتنيون ماشياً تحت مطر خفيف بخطوات عريضة على طول شارع ڤارين ولا يكاد يتعرف عليه أحد من المارة ثم يتوقف لبرهة في حانة في زاوية من الشارع ليتغدى. هو يتنقل مع شخصان من الحماية يتبعانه بشكل خفي أحد أصدقاءه. ….. لا تبدو على ملامح صاحب الحانة أي علامة تعجب حين يقف رئيس الوزراء مباشرة على منضدة تقديم المشروبات… (صباح الخير، أريد كأس بيرة من فضلكم) يقول مباشرة، ويضيف انه يريد سندويش لحم فخذ خنزير مع خيارات الكورنيشون. يتغدى واقفاً لمدة نصف ساعة، متكئاً بمرفقه على منضدة تقديم المشروبات. ثم يطلب قهوة قبل الخروج. »
الثالثة ظهرا إلا عشر دقائق: « كظهيرة كل يوم أربعاء يتجه لموعد الجلسة البرلمانية المخصصة للأسئلة الموجهة للحكومة »
السابعة مساءاً: يرجع لماتينون ويعقد اجتماع (تقني) في مكتبه مع رئيس قطب كابينته ثم اللقاء مع ممثلي الطائفة البروتستانتية. في الطابق الأرضي ينتظره مجموعة برلمانيين تابعين لكتلة (الجمهورية للأمام) وعددهم ١٥…. يشرب معهم النبيذ الفاتح للشهية (الأبيريتيف)… ثم يخرج من الماتينيون في الساعة العاشرة ليلاً: (نعم، انا أعيش في منزل منفصل، مع زوجتي وأطفالي). »



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق